الأربعاء، 11 أكتوبر 2017

موجز الآراء الفلسفية- ابن مسرة

عاش ابن مسرة بعض حياته في قرطبة، واتهم بالإلحاد فهرب إلى مكة ثم عاد مرة أخرى إلى قرطبة وتخفى في الجبال.
-        جمع في فلسفته بين الأفلاطونية والغنوصية- الغنوصية تدعى معرفة سرية إشراقية يختص بها بعض المختارين.
-        يقال أن ابن مسرة أسس مدرسة صوفية تأثر بها فيما بعد محيي الدين بن عربي.[1]
-        قال إن الله هو العلة الأولى ويصدر عنه المعلول الأول اللي هو المادة الأولى الهيولى، ثم المعلول الثاني اللي هو العقل، وهكذا النفس.. إلخ، ودي فكرة الأفلاطونية المحدثة.  



[1] محيي الدين بن عربي، فيلسوف مسلم صوفي، أشهر كتبه الفتوحات المكية“ وكتاب ”فصوص الحكم“، الذي يلخص فيه فكره الصوفي. أخرجه البعض عن الإرثوذكسية الإسلامية بسبب تبنيه وحدة الوجود Pantheism بينما اعتبره العبض الآخر في منزلة رفيعة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق