الاثنين، 14 أغسطس 2017

مفردات يونانية-1




Greek
النطق
Eng. Word
المعنى
1
θεός
Theos
theology
الله
2
θεολογία
theologia
theology
اللاهوت (كلام عن الله)
3
καρδία
Cardia
cardiology
قلب
4
παραβολή
Parabole
Parable
مَثل
5
ἐκκλησία
ekklesia
ecclesiastic
كنيسة
6
ἄνθρωπος
anthropos
anthropology
إنسان
7
εἰκών
eikon
icon
أيقونة
8
Μορφή
morphe
morphology
شكل
9
baptisma
Baptism
معمودية
10
πορνεια
porneia
Porno
فجور
11
bios
biology
حياة
12
sophia
philosophy
حكمة
13
kosmos
Cosmology
الكون/ العالم
14
πρόβλημα
problema
Problem
مشكلة
15
Apostolos
Apostle
رسول
16
epistole
Epistle
رسالة
17
Μύθος
mythos
Mythology
أسطورة
18
Blasphemia
Blasphemy
تجديف
19
πόλις
Polis
Metropolis
مدينة
20
Metropolis
Metropolis
مدينة متعددة الجنسيات
21
chronos
Chronology
زمن
22
logos
Logos
لوغوس/ كلمة
23
phosphoros
Phosphorus
مضيئ
24
Φωτός
photos
photo
ضوء (فوتونات)
25
Φωτισμός
Photismos
Illumination
استنارة
26
γνῶσις
gnoosis
Gnosis
معرفة/ غنوسية
27
prognosis
Prognostic
معرفة تخمينية
28
χάρισμα
charisma
Charismatic
عطية مجانية
29
charis
Charismatic
نعمة
30
μεθοδεία
methodeia
method
طريقة/ أسلوب
31
technee
technology
صنعة

الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

التأله: تجديف أم تمجيد؟


مقدمة
التأله من أكثر القضايا اللاهوتية الشائكة، والتي تسبب إشكالية؛ إذ يعتبرها فريق مؤيد الغاية الأعلى من وجود الإنسان على الأرض، والهدف الأول من عمل التجسد الإلهي، بينما يعتبرها فريق معارض تجديف على الله، ورعونة وكبرياء ممن يتبنونها. البعض يُصعق بجمالها، والبعض الآخر يُصعق بتطاولها. والبعض الآخر يتحاشى استعمال المصطلح، بينما يعتبر البعض هذه الفكرة عصب وصُلب الفكر الأبائي الشرقي والسكندري على الأخص. في هذا المقال أحاول تحسُّس مؤاخذات الفريق الرافض ومحاولة تهدئة مخاوفهم والرد عليها من نصوص الآباء الأوليين. ومن ناحية أخرى أحاول أن أبين أن رفض هذه العقيدة يجعلنا أكثر شبهًا بلاهوت الإصلاح البروتستناتي أكثر من قربنا إلى اللاهوت الأرثوذكسي الشرقي السكندري.
ما لا يعنيه التأله
ربما من النافع أن نبدأ بما لا يعنيه التأله. إذا قرأت للفريق المعارض للفكرة ستجد الآتي: محاولة تحاشي الأقوال الآبائية الكثيرة جدًا التي تذكر مصطلح التأله حتى العبارة الشهيرة لأثناسيوس في كتابه العُمدة “تجسد الكلمة”: “لأن كلمة الله صار إنسانًا لكي يؤلهنا نحن.[1] وكذلك كلامه في كتاب ضد الأريوسيين: “لذلك فهو (اللوغوس) لم يكن إنسانًا ثم صار فيما بعد إلهًا، بل كان إلهًا وفيما بعد إنسانًا بالأحرى لكي يؤلهنا.[2] وغيرها من الأقوال، بل تجد أنهم قد يعيدون صياغة عبارة أثناسيوس الأولى إلى الآتي: “لقد صار ابن الله إنسانًا، لكيما يصير الإنسان ابنًا لله.”[3] ويقولون إن هذه قراءتهم لكلام أثناسيوس دون أن يذكروا عبارة أثناسيوس حرفيًا، هذه الصيغة الأخيرة هي لإيريناؤس الذي ذكر وتحدث عن مصطلح التأله في أكثر من موضع. وقد تجد من يستشهدون بكلام كيرلس الكبير: “أمّا نحن فبالتبنى صرنا أبناء وآلهة بالنعمة.”[4] ثم في السطر الذي يليه يقولون “بدعة التأله”! لابد أن نتفق أولاً أن هذا المصطلح موجود بكثرة وبدون لبس، وليس الأمر تلاعبًا في الترجمة، أو محاولة خداع البسطاء، بل على سبيل المجادلة نتفق أولاً على المصطلح حتى نناقش ما يعنيه بعد ذلك. 
التأله ليس خطية إبليس
يقول الفريق المعارض أن “التأله” هو خطية إبليس الأولى حين أراد أن يرفع كرسيه فوق العلي. وهي الخطية التي أغوى بها إبليس آدم وحواء في الجنة قائلاً لهما: “تصيران كالله عارفين الخير والشر” (تك3: 5)، لكنَّ الفريق المؤيد يؤكدون أن التأله عطية من الله، وبدون الله لا يوجد تأله. غير أن بعض الآباء يرون في خطية آدم أنه أراد الاستقلال عن الله، بمعنى ليست المشكلة في أن آدم طلب ثمرة التأله، لأن الله كان يمكن أن يعطيها له، لكن المشكلة أنه أرادها باستقلالية عن الله. كان يمكن أن ينالها من يد الله.
التأله ليس تطاولاً على الله
يقول نفس الفريق إن التأله فيه رعونة وكبرياء مثل خطية هيرودس في سفر أعمال الرسل، حين لم “يعطِ مجدًا لله”، فضربه الدود ومات (انظر أع 12: 23). على العكس تمامًا يقول تيموثي وير: “التأله يفترض دائمًا عملًا مستمرًا للتوبة.”[5]قُصد لنا أن نكون آلهة بالنعمة، والله يعطي نعمة للمتواضعين (انظر يع 4: 5).
التأله ليس بمعنى الإكرام فقط
ويقولون إن نص مزمور 82: 6 “أنا قلت: أنكم آلهة وبنو العلي كلكم.” يعني الإكرام فقط، هل حقًا هذا؟ كيف فسَّر الآباء هذا النص. لنبدأ مع يوستين الشهيد: “لقد بين المزمور أنهم حسبوا مستحقين أن يصيروا آلهة ويكون لهم السلطان أن يصيروا أبناء العلي.[6] ثم لنأتي إلى إيريناؤس في تفسيره لنفس المزمور: “ماذا نفهم من مزمور82: 1 ‘الله قائم في مجمع الآلهة. في وسط الآلهة يقضي‘ هذا يشير إلى الآب، والابن، وهؤلاء الذين قبلوا التبني، أي الكنيسة.”[7] ثم نأتي إلى أثناسيوس الذي تعرض لهذا المزمور في مقالته الأولى “ضد الأريوسيين”: “فإن كان الذين دعوا أبناء وآلهة سواء على الأرض أم في السماوات قد نالوا وصاروا متألهين من خلال اللوغوس، وإن كان الابن نفسه هو اللوغوس.. فمن الجلي أن الجميع صاروا أبناء من خلاله، وكان هو قبل الجميع.[8] التفسيرات لا تتحدث عن نوع من التفخيم أو التبجيل للبشر بل عطية التأله من خلال اللوغوس.
التأله ليس حلولية ولا تعدد آلهة
يقول هذا الفريق إن التأله سيلاشي الفجوة بين الله والإنسان. ويقولون إن التأله هو نوع من وحدة الوجود Pantheismفي أفضل الأحوال، وتعدد آلهة وشرك بالله Polytheism  في أسوأ الأحوال. وهم يدافعون عن تنزيه وسمو الله، لكنهم على الجانب الآخر يتجاهلون مفاعيل التجسد. وأن الله ضرب خيمته في وسطنا، واتخذ جسدنا، وصعد به، وإن كان هذا حقيقيًا، فلن تعود البشرية كما كانت ابدًا، لأنه بالتجسد دخل في عنصر البشرية عنصر الألوهة، مجددًا تشوهها وفسادها. لذا يؤكد الفريق المؤيد أنه بدون التجسد، ما كان التأله ممكنًا. يؤكد هذا المعنى القديس غريغوريوس النزينزي: “كان لدي نصيب في الصورة ولم أحافظ عليه. وهو اشترك في جسدي ليخلص الصورة ويجعل الجسد غير مائت.” ويقول “لأنه يستمر في ارتداء الجسد الذي أخذه، حتى يجعلني إلهًا بقوة التجسد.[9] إنها قوة التجسد هي التي تعطي إمكانية التأله.
ينادي بعض آباء الكنيسة الشرقية، مثل غريغوريوس بالاماس، بفكرة أن التأله ليس اتحادًا بجوهر الله (essence)، بل اتحادًا بالطاقات الإلهية (energies) للتأكيد على المحافظة على التفرقة بين الخالق والمخلوق. هذه الفكرة لا نقول بها في لاهوتنا القبطي، وإن كانت موجودة لدى الآباء مثل باسيليوس الكبير: “الطاقات متعددة لكن الجوهر بسيط...على أننا لا نشرع فى الاقتراب من جوهره... إن طاقاته تأتى إلينا من فوق أما جوهره فيظل بعيداً عن منالنا.[10]  كما يؤكد كيرلس السكندري نفس الشيء: “الجوهر والطاقة ليسا نفس الشيء.” وبالتالي هذا الاتحاد بين الله والإنسان يحفظ لله ألوهيته ويحفظ للإنسان بشريته، ولا يفقد كل منهما كيانه الخاص. يقول فلاديمير لوسكي: “نظل من الخليقة مع كوننا آلهة بالنعمة، كما ظل المسيح إلهًا عندما اصبح إنسانًا بالتجسد.”[11]
التأله ليس أصيلاً بل على سبيل نعمة
لا يقول الفريق المؤيد إن التأله نابع من طبيعة الإنسان، بل يؤكدون دائمًا على أنها عطية بالنعمة. ويتفقون مع كلام كيرلس السكندري الذي يقول إن هذه الكرامة “أسمى من طبيعتنا”، وننالها “بفضل المسيح”، ولن نكون “مثله تمامًا”؛لأن المسيح ابن بالجوهر، أمّا نحن “بالنعمة وبالتشبه به. فهو الابن الحقيقى، الكائن مع الآب منذ الأزل، أما نحن فبالتبنى بسبب تعطفه.[12]، هذه النعمة من تعطف الله. يؤكد يوستين الشهيد في حواره مع تريفو على هذا الفارق: “لأن مَن يعطي يختلف عمَن يأخذ.”[13]
التأله ليس بمجهود الإنسان واستحقاقه
التأله هو أحد مترادفات الخلاص، وبالتالي يحدث التأله تدريجيًا، وبقدر استجابة الإنسان لعمل النعمة. وهذا ما يُسمى بالسينرجيا أو التآزر synergia. من ناحية لا نؤله بمجهودنا البشري، كما يعبّر مايندروف: “ليس من خلال جهد الإنسان أو طاقته يمكن أن يؤله- هذا سيكون بيلاجية.”[14] لنا دور في هذه العملية، وإن كان هذا لا يجعل طرفي المعادلة متساويين. لن تُفرض نعمة الله على الإنسان بالإجبار، ولن يكون البشر عرائس ماريونت في يد الله.
التأله ليس سرقة بنوة الابن بالطبيعة
لا يقول الفريق المؤيد أننا سنكون مثل المسيح في بنوته الفريدة مع الآب. يقول أغسطينوس في شرح المزامير يقول: “نحن نؤله بالنعمة، ولا نولد من الجوهر.” كما يؤكد كيرلس أن “الابن في الآب بطريقة، وأمّا نحن فنصير في الآب بطريقة أخرى.”[15] كما يقول القديس كيرلس أيضًا: “فمع أن الإبن لا يحوِّل أحدا قط من المخلوقين إلى طبيعة لاهوته الخاص لأن هذا مستحيل، إلاّ أنه يؤلف بنوع ما بين صفاته الإلهية الطبيعية وبين الذين صاروا شركاءه بمشاركة الروح القدس. فإن صورته الروحية وبهاء لاهوته غير المفحوص يضيئان في نفوس القديسين.”[16] المسيح ابن حسب الجوهر، ونحن أبناء حسب النعمة بالتبني، غير ذلك يعتبر خروجًا عن الأرثوذكسية المسيحية.
التأله ليس بمعنى التقديس فقط
يتعامى البروتستانت عن الأقوال الصريحة عن التأله، ويقسم اللاهوت الإصلاحي البروتستانتي الخلاص إلى أربعة خطوات: الإيمان، التبرير، التقديس، والتمجيد. وهم يقصرون التأله، إن صح التعبير، بمعنى التحول إلى الصورة الكاملة ومعاينة مجد الله، إلى النهاية، في القيامة الثانية. وتقتصر الحياة هنا على الأرض على التقديس الذي يعني التغيير الداخلي للدوافع والأفكار مما يؤول إلى تحسن أخلاقي. وعلى الرغم من وجود تشابهات بين التأله والتقديس: مثلاً كلاهما فيه شفاء من فساد الخطية، كلاهما يحدث تدريجيًا كعملية تستوعب الحياة بأكملها، كلاهما من عمل الروح القدس، وكلاهما يصلان إلى ذروتهما في المجيء الثاني، لكن هناك اختلافات عميقة بينهما.
هذا يتسق مع تركيز الغرب على الخطية وتبييض الصحيفة الجنائية واللغة القضائية عن الفداء، بينما كان الآباء الآولون يتحدثون عن شفاء الطبيعة واستردادها من عبودية الفساد والموت. يهتم الغرب بأن أكون مبررًا أمام الله، بينما يهتم الشرق بأن أتحد بالله. من ناحية أخرى لا يُظهر اللاهوت الشرقي هذا التمييز بين الحياة الحاضرة والحياة الأخرى. الأسخاتولوجية بدأت من الآن، فهي إسخاتولوجية متحققة. يقول كاليستوس وير: “لدينا إمكانية أن نختبر باكورة عملية التأله.”[17]نحن نعيش الآن في مرحلة بالفعل/ ليس بعد already/ but not yetتبدأ من الآن، وإن لم تصل إلى ذروتها بعد. هذا يتسق مع كلام المسيح: “هوذا ملكوت الله داخلكم”، وقول بولس “لأن سيرتنا نحن في السماويات”، وكلام عن أننا “أقمنا معه وأجلسنا معه في السماويات.”. لذلك لن تجد لدى البروتستانت أي نوع من القداسة فوق العادة، ربما بسبب نزول معيار القداسة لمجرد التحسن الأخلاقي، لا وجه ينير على مثال موسى، ولا آباء سواح، ولا أجساد قديسيين لا تتحلل بعد موتها كتمجيد جزئي للجسد. كل هذه المظاهر تتفق مع أن التأله لا يقتصر على القيامة والمجيء الثاني فقط، بل يبدأ من الآن.
التأله هو سعي الصورة نحو المثال
يتحدث القديس اغريغوريوس النيصي عن أن الإنسان لكي يكون مدعوًا لشركة “الطبيعة الإلهية” لابد أن يكون تكوينه مؤهلاً لذلك. يقول “كان من الضروري أن شيئاً من المماثلة الإلهية يُمزج بالطبيعة البشرية حتى تجعله هذه العلاقة يميل إلى ما تمتُّ إليه… من أجل هذا وُهب الإنسان الحياة والبصيرة والحكمة وكل السجايا الجديرة باللاهوت (أي بالطبيعة الإلهية)، حتى يتوق كلٌّ من هذه الفضائل إلى مثيله في الله.” كذلك يقول ديونيسيوس الأريوباغي: “التأله هو الحصول على المثال (المشابهة) الإلهي والاتحاد به- بقدر ما يُستطاع.[18] وهذا ما يفسر حنين الانسان نحو الأبدية واللامحدود. وهذا ما يجعل الإنسان يتجاوز ذاته، ويصير أعظم من العالم الذي يحتويه.
التأله هو سكنى الروح القدس
الروح القدس هو الذي يُمكِّن عملية الاتحاد بين الله والإنسان. يشرح توماس تورانس هذا الدور كالآتي: “الروح القدس يأني من الاتحاد الداخلي للثالوث القدوس ليخلق اتحادًا بين الله والإنسان.”[19]
التأله فعل سرائري
الأسرار تساعد المؤمنين على صعود السلم نحو الاتحاد بالله. الأسرار تمدنا بالنعمة المطلوبة لعملية الـتأله. في المعمودية نستعيد صورتنا التي تشوهت، وفي الأفخارستيا نصير متحدين بالله.  
خاتمة
كل إنسان يسعى ليعرف هدف حياته الأعظم، ولكننا كثيرًا ما نبحث عن هذا المعنى في “آبار مشققة لا تضبط ماءً.” (أر 2: 13) يقول سي إس لويس: “كل ما نسميه بالتاريخ البشري.. هو القصة الطويلة والمروعة للإنسان في بحثه عن شيء غير الله ليجعله سعيدًا.”[20] بفضل تجسد المسيح دعينا لنكون شركاء الطبيعة الإلهية، وشركاء في حياة الثالوث، وللاتحاد بالله، ولسكنى الروح القدس فينا، وبذلك نحقق الهدف من وجودنا وخلقتنا، لأن الله خلقنا لهذا. وأي شيء أقل من هذا سيشعرنا بالضجر ولن يشبع أعمق اشتياقاتنا.
أمّا من جهة الله، فالتأله يكشف عن عظمة هذا الإله المحب، وفيض محبته. يقول القديس مكاريوس الكبير: “إن الله غير المحدود الذي لا يُدنى منه.. أخلى ذاته من مجده الذي لا يدنى منه، ليتمكن من الاتحاد بخلائقه المنظورة.. وذلك حتى يستطيعوا هم أن يشتركوا في حياة اللاهوت.” كما يقول إن الله “أفرغ نفسه.. متخليًا عن المجد الذي لا يُدنى منه. ومزج نفسه بالكامل مع الجسد ليأخذ لنفسه النفوس المقدسة المرضية. وصار روحًا واحد معهم كقول بولس (1كو 6: 17).. بحيث أن النفس تعيش في جدة الحياة الخالدة، وتصبح مُشاركة في المجد الابدي.[21] فيا لعظم محبة الله الإخلائية التي لا توصف!
أمّا من جهة القريب والمجتمع الذي نعيش فيه، مرة أخرى يقول سي إس لويس في كتابه “ثقل المجد” (weight of glory): “إنه لأمر خطير أن تعيش في مجتمع من الآلهة والألهات المحتملين.. لا يوجد إناس عاديون. أنت لم تتحدث أبدًا مع كائن فانٍ. الأمم والثقافات والفنون والحضارات كلها فانية، وحياتها بالنسبة لنا كحياة بعوضة. لكنَّ مَن نمزح معهم، ونعمل معهم، ونتزوجهم، ونتجاهلهم، ونستغلهم.. هؤلاء خالدون.”[22] التأله سيغير منظورنا للحياة بأكملها، لأنفسنا، لغاية حياتنا، للآخر، وللمجتمع، وبالأحرى سيزداد تقديرنا وامتناننا لله الذي قبِل مشاركتنا له.






[1] تجسد الكلمة، فصل 54: 3
[2] ضد الأريوسيين1: 11: 39.
[3] Irenaeous, Against Heresies, Book III, The Ante-Nicene Fathers / the Apostolic Fathers, Justin Martyr, Irenaeus. vol 1 (Grand Rapids, Mich.: Eerdmans, 1993), 449.
[4] شرح إنجيل يوحنا، كيرلس الكبير، الفصل التاسع.
[5] Timothy Ware, The Orthodox Church: New Edition, 2nd edition (London, England ; New York, N.Y: Penguin Books, 1993), 230.
[6] الحوار مع تريفو، فصل 124.
[7] ضد الهرطقات، الكتاب الثالث، فصل 6.
[8] المقالة الثانية ضد الأريوسيين، فصل 39.
[9] Gregory Nazianzen, On the Theophany, A Select Library of the Nicene and Post-Nicene Fathers of the Christian Church. Vol. 7, (Grand Rapids, MI: Eerdmans, 1978), 349.
[10] Basilius,Letter CLXXXIV, To Eustathius the physician, Schaff, A Select Library of the Nicene and Post-Nicene Fathers of the Christian Church. Vol. 8, (Grand Rapids, MI: Eerdmans, 1978), 231.
[11] مدخل للاهوت الصوفي.
[12] Cyril, Commentary on the Gospel according to S. John, (Oxford: J. Parker, 1874), 104–5.
[13] الحوار مع تريفون، 6: 1
[14] A. N. Williams, The ground of union, , p 129.
[15] المقالة الثالثى ضد الأريوسيين،  47- 51.
[16] القديس كيرلس - ضد نسطور3. PG 76, 24-29
[17] Ware, The Orthodox Church, 229
[18] EH 1. 3, PG 3. 376a as Cited in Norman Russell, The Doctrine of Deification in the Greek Patristic Tradition (Oxford [u.a.: Oxford University Press, 2009), 1.
[19] Torrance, ‘The Soul and Person in Theological Perspective,’ pp. 111-12 cited in Myk Habets, “Theosis” in the Theology of Thomas Torrance (Farnham, Surrey, England; Burlington, VT: Ashgate, 2009), 160.
[20] C. S Lewis, Mere Christianity: A Revised and Amplified Edition, with a New Introduction, of the Three Books, Broadcast Talks, Christian Behaviour, and Beyond Personality (Pymble, NSW; New York, NY: HarperCollins ebooks, 2009), 49
[21] عظات القديس مكاريوس الكبير، العظة الرابعة، جزء 9، 10
[22] C. S. Lewis, The Weight of Glory, HarperCollins REV ed. edition (San Francisco: HarperOne, 2001), 46.