الجمعة، 30 أكتوبر 2026

إيمان نيقية بين الشرق والغرب- عادل زكري

 



في السياق الكنسي المعاصر، وجد الباحث هجومًا متواترًا على عقيدة الثالوث، والتي تعتبر العمود الفقري للديانة المسيحية، والتي تُبنى عليها بقية العقائد المسيحية مثل التجسد والفداء... إلخ. كما وجد الباحث أن المقاومين للمسيحية يستخدمون التباين في الشروحات المختلفة للثالوث كذريعة للزعم بأنه لا يوجد اتفاق بين اللاهوتيين أو الآباء المعلمين حول هذه العقيدة الأساسية، سواء بين آباء من نفس التقليد أو من تقاليد مختلفة. كما وجد الباحث من ناحية أخرى نظرة سلبية قد بدأت في الانتشار تجاه الآباء اللاتين، والقديس أغسطينوس على رأسهم، بسبب ترجمة بعض الكتب الخاصة باللاهوتيين من كنيسة الروم الأرثوذكس، والتي تقدح في أغسطينوس، مما يشجع على نبذ كل ما يأتي من الغرب، حتى من الحقبة الآبائية في القرون الخمسة الأولى، والتي تمتعت فيها الكنيسة بدرجة كبيرة من الاتفاق حول العقائد المسيحية الأساسية، ولا سيما الاتفاق على ضرورة الالتفاف حول الإيمان الذي صاغه الآباء في المجمع المسكوني الأول في نيقية 325م. ولما وجد الباحث اتجاهات عديدة لشرح عقيدة الثالوث، بين ق. أغسطينوس وق. غريغوريوس النيسي، وجد فرصة لاستيضاح هذا الغنى الذي يمكن أن يفيد في تحصيل المزيد من فهم عقيدة الثالوث، وفي نفس الوقت النظر بشكل مختلف للمقاربات المختلفة لشرح عقيدة الثالوث طالما كانت كلها داخل إطار إيمان نيقية. 

لتحميل الكتاب كاملا

اضغط على الرابط التالي: 

https://drive.google.com/file/d/1Hl7S-6lNEaXohDRy8wMdV6MyopHl8RO_/view?usp=sharing

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق